بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل جل جلاله: (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)، والقائل: (إنما يخشى الله من عباده العلماء)، والصلاة والسلام على معلم البشرية، القائل: <..وفضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم>، والقائل: <..وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثة الأنبياء...................... وبعد، فرفعا لشأن العلم وتقديرا للعلماء وطلاب المعرفة وقياما ببعض حقهم على الأمة وتخليدا لجزء من تاريخ المنطقة العلمي رأيت من المفيد جمع كتاب يتضمن ذكر من حل قرو من العلماء والفقهاء وأعيان طلاب العلم الشرعي ولو كان مقامه فيه زمنا يسيرا ولا يدخل في ذلك المار مع الطريق فقط من المسافرين .
وقد تضمن هذا المؤلف مجموعات من العلماء والفقهاء وطلاب العلم الشرعي المميزين وكل قسم من هذه الأقسام وتفاوت في العلم والملكة والعطاء، وكان بودي أن أرتبهم على فصول حسب المكانة العلمية للبون الشاسع بين أعيان العلماء وأعيان الطلبة، أو حسب التقدم في السن، ولكن خشيت مما يثير الحساسيات لأن الغالبية منهم معاصرون، وحاضرة قرو هذه التي سنحاول الكلام على من حل بها من أهل العلم تقع في جنوب القطر الشنقيطي على بعد خمسمائة وخمسين كيلا من عاصمة البلاد في الوقت الحاضر "نواكشوط" من جهة الشرق إلى الجنوب قليلا وإلى الجنوب من هضبة "تكانت" وهي في الأصل واحة نخيل نازلة من هضبة العصابة رقا بين كثبان رملية جميلة وهي مملوكة –بأقدار متفاوتة- للقبيلتين اللمتونيتين الحميريتين أبناء أمم بن يدرك وجاكن الأبر بن يدرك وكانت هذه الواحة قبل إنشاء المدينة بها فنزلا للاستراحة أيام مواسم القيظ المعروف في مصطلح أهل البلاد ب"القيطان" ثم أنشئت فيها المدينة فيما بعد في الثلث الأخير من القرن الرابع عشر الهجري، في حدود سنة 1382هـ ، وكان أول بيت أقيم بها هو بيت عبد الرحمن بن ابيب أحد موالي فخذ أولاد إبراهيم الجكني ثم تقاطر عليها أفراد القبيلتين وغيرهم من الرقيبة وهضبة تكانت وغيرهما ، وفي حدود سنة 1383هـ في عهد حكم المختار بن داداه الأبيري التندغي نسبا على البلاد ، قررت الحكومة جعل القرية مقاطعة إدارية ...
ولم أقصد خلاف ما نهى الله عنه بقوله:(ولا تزكوا أنفسكم..) راجيا من المولى جلت قدرته التوفيق والسداد في هذا الجهد المتواضع ، وآمل أن يكون حافزا لغيري من طلاب العلم الأكفاء أصحاب المعرفة الواسعة للقيام بعمل أكمل في هذا الصدد يستدرك فيه ما فات من الفقهاء والطلاب الأعيان الذين ينبغي أن يذكروا ويعمم البحث حتى يشمل جميع حواضر القطر الشنقيطي العلمية، وقد تضمن هذا المؤلف مجموعات من العلماء والفقهاء وطلاب العلم الشرعي المميزين وكل قسم من هذه الأقسام وتفاوت في العلم والملكة والعطاء، وكان بودي أن أرتبهم على فصول حسب المكانة العلمية للبون الشاسع بين أعيان العلماء وأعيان الطلبة، أو على حروف المعجم أو حسب التقدم في السن، ولكن خشيت مما يثير الحساسيات لأن الغالبية منهم معاصرون، وحاضرة قرو هذه التي سنحاول الكلام على من حل بها من أهل العلم تقع في جنوب القطر الشنقيطي على بعد خمسمائة وخمسين كيلا من عاصمة البلاد في الوقت الحاضر "نواكشوط" من جهة الشرق إلى الجنوب قليلا وإلى الجنوب من هضبة "تكانت" وهي في الأصل واحة نخيل نازلة من هضبة العصابة رقا بين كثبان رملية جميلة وهي مملوكة –بأقدار متفاوتة- للقبيلتين اللمتونيتين الحميريتين أبناء أمم بن يدرك وجاكن الأبر بن يدرك وكانت هذه الواحة قبل إنشاء المدينة بها فنزلا للاستراحة أيام مواسم القيظ المعروف في مصطلح أهل البلاد ب"القيطان" ثم أنشئت فيها المدينة فيما بعد في الثلث الأخير من القرن الرابع عشر الهجري، في حدود سنة 1382هـ ، وكان أول بيت أقيم بها هو بيت عبد الرحمن بن ابيب أحد موالي فخذ أولاد إبراهيم الجكني ثم تقاطر عليها أفراد القبيلتين وغيرهم من الرقيبة وهضبة تكانت وغيرهما ، وفي حدود سنة 1383هـ في عهد حكم المختار بن داداه الأبيري التندغي نسبا على البلاد ، قررت الحكومة جعل القرية مقاطعة إدارية، وقد قامت في المنطقة نهضة علمية جيدة على يد فقهاء أجلاء استقطبت مجموعات كثيرة من طلاب العلم من أماكن متعددة من داخل القطر وخارجه لدراسة القرآن وعلومه، والفقه وأصوله، والنحو واللغة العربية، وغير ذلك.
وقد حاولت جمع ما أمكن منهم حسب الجهد في هذا الكتاب، وقد شمل ما جمعت ثلاث شرائح: 1-علماء ، 2-فقهاء ، 3-أعيان من طلاب العلم الشرعي، وسيفوتني البعض منهم –بلا شك- فالإحاطة متعذرة على أهل العلم والخبرة فكيف بمن هو قليل البضاعة مثلي حقيقة، ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جله، وسوف أقتصر في التراجم على ما وقفت عليه من الصفات الحميدة وأتجنب ضد ذلك لعدم الفائدة من ذكره، ولن أترجم في هذا المؤلف لمن يؤمن بوحدة الوجود أو من يرى تفضيل صلاة الفاتح على القرآن الكريم، فإن ورد من هذا الصنف أحد فهو من الجهل بصاحبه، علما بأن البعض ممن ذكرت اعتمادي فيه على السماع من بعض خيرة طلاب العلم.
ووضعت معيارا واحدا فيمن يدخلون تحت العنوان الذي اخترته: هو الحصيلة العلمية التي تخرج بها المترجم له من المحضرة أو الجامعة أو هما معا، أو المحضرة والمطالعة الجادة، واستبعدت أربعة أمور لم أجعلها شرطا وإن كان أغلبها مكملا ومهما جدا وهي: التأليف ، أو إنشاء المحضرة ، أو الشهرة ، أو السن، فقد يكون الرجل عالما وليس له تأليف، ولا له محضرة ويكون خاملا لا يذكر وهو فقيه، ويكون عالما وهو صغير في السن وهذا من البدهيات، وسوف تمر بنا في كثير من التراجم كلمة السلفي، والكلابية، والمتصوف، والصوفي، فالمراد بالسلفي من يقدم النقل على العقل، يعني يقدم الدليل من الكتاب والسنة على الرأي ولا يؤول من آيات الصفات وأحاديثها إلا ما ألفه السلف منها، ويرفض من مسالك المتصوفة ما خالف الشرع بالإضافة إلى كراهيته للخرافات.
والمراد بالكلابي من يميل إلى رأي العالم المتكلم عبد الله بن سعيد ابن كلاب القطان البصري، في تأويل الصفات الإلهية الفعلية وهم الأغلبية ممن ترجم لهم في هذا الكتاب من الفقهاء.
ونقصد بالتصوف، التصوف السلفي لا الزهد الشرعي السلفي، لأن الزهد شيء والتصوف شيء آخر كما قال ابن الجوزي في تلبيس إبليس، وقد يجتمعان في شخص ما أحيانا، وينفرد كل منهما عن الآخر كثيرا.
2) أبو بكر بن الحابوس (كيان مستقل)
أبو بكر بن الحابوس
هو صاحب الخط الرائع راوية شعر والده، أحد أعيان تلامذة محمد عبد الله بن سيدي محمد بن الإمام: أبو بكر بن شاعر قبيلته محمد من عائلة أهل الحابوس من أولاد اعل ولد في حدود سنة: 1372هـ في بلاد قومه بتكانت وضواحيها ودرس أولا في حي أهله وفي سنة: 1395 سافر إلى شمال تكانت لدراسة الفقه على محمد عبد الله بن الإمام ولازمه مدة من الزمن درس خلالها مختصر خليل أو جله، ولم يفارقه حتى صار من أعيان طلاب العلم في بلده ثم عمل معلما بوزارة التعليم بالبلاد وما زال يمارس عمله إلى عهد قريب.
3) أحمد بن أحمد المختار (كيان مستقل)
أحمد بن أحمد المختار:
هو الأصولي السيري الداعية السلفي المفسر أحمد بن محمد الأمين بن محمد مبارك ابن أحمد بن المختار بن سيدي الأمين المحضري الجكني، كان ميلاده في جنوب بلاد شنقيط سنة: 1344هـ، وكان أول تعليمه مزيجا بين العلوم الإسلامية واللغة الفرنسية، ثم ترك الفرنسية وأهلها وأقبل على العلوم الشرعية فدرس مختصر خليل في الفقه المالكي، والتكميل في قواعد المنهج في أصول الفقه المالكي أيضا، ومن أبرز مشايخه في هذه المرحلة الصحة بن سيدي جعفر الحسني ثم سافر إلى الحجاز وأقام به ولازم الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي ودرس عليه التفسير وأصول الفقه والنحو واللغة العربية وأجازه في التفسير وأصول الفقه واللغة العربية، ويعتبر الشيخ أحمد من أبرز الدعاة السلفيين المعاصرين علما ونشاطا، ومن أشدهم في انتقاد البدع ولاسيما بدع المتصوفة لذا تجد الكثير من المبتدعة بالبلاد أعني بلاد شنقيط يعادونه ويتقولون عليه أقاويل في الاعتقاد وفي غيره من المسائل الدينية يبرأ إلى الله منها، وهذا نص ما قال في مفهوم السلفية عنده: مفهوم السلفية عندنا هو اعتقاد ما كان يعتقده السلف الصالح وهو إجراء النصوص على ظاهرها مع كمال التنزيه لله عز وجل عن مشابهة شيء من صفات مخلوقاته ومعنى ذلك: أن كل وصف الله به نفسه في كتابه العزيز أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم في الذي صح عنه في سنته يجب وصفه به على الوجه اللائق به عز وجل بلا تكييف ولا تشبيه ولا تأويل ولا تعطيل على غرار قوله تعالى: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) فهذه الآية سلاح ذو حدين على المشبهة وعلى المعطلة هذا-يقول أحمد- هو الذي كان يعتقد السلف الصالح لأنه لا أحد أعلم بالله من الله ولا أحد أعلم بالله بعد الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلذلك كان السلف يتدارسون الكتاب والسنة ويقفون عند نصوصها فهذا الإمام مالك رحمه الله عندما سئل عن الاستواء في قوله تعالى(الرحمن على العرش استوى) كيف استوى وقف عند النص وأجاب بقوله: الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة، وفي أفعال العباد يقول أحمد نعتقد أنها مخلوقة لله لقوله تعالى: (والله خلقكم وما تعملون) وأن العبد تسند إليه أفعاله حقيقة ويفعلها باختياره وبسبب ذلك نسبت إليه ، إلى أن قال: وقد لاقيت الأمرين في سبيل الدعوة إلى التمسك بالكتاب والسنة واتباع منهج السلف الصالح في العقيدة وفي غيرها من أمور الدين وقول علي بعض الناس أقاويل في الاعتقاد وفي غيره من المسائل الدينية أبرأ إلى الله منها..إلخ.
عمل المترجم له بعد دراسته على الشيخ الأمين مدرسا في الحرم المكي سنين عديدة حتى أحيل إلى التقاعد سنة: 1408هـ، فأقام ببلاده الأصلية الرقيبة في شنقيط بعد تقاعده فترة من الزمن ثم عاد إلى الحجاز وأقام بالمدينة المنورة وهو الآن بها وهو من المشايخ الذين لهم دروس بالحرم النبوي الشريف، وللشيخ أحمد عدة مؤلفات منها: 1-مواهب الجليل، 2-إكمال تحفة الألباب شرح الأنساب، 3-إعداد المنهج للاستفادة من المنهج، 4-تلخيص زهر الأفنان على حديقة ابن الونان، 5-بحث غير منشور في الرد على القائلين بعدم خلود أهل النار الكفار فيها أبد الآبدين، 6-نيل الأماني شرح جواهر البيان والبديع والمعاني.
والشيخ ممن يقرضون الشعر وقد رثى شيخه محمد الأمين بن محمد المختار بقصيدة منها:
موت الإمام الحبر من جاكاني رزء ألم بأمة العدناني
إلى أن قال:
شيخ أضاء من العقيدة نيرا أرساه فوق دعائم البرهان
أعشى سناه كل جهم ملحد نبذ الكتاب لمنطق اليونان..إلخ
4) أحمد الأفرم بن محمد (كيان مستقل)
أحمد الأفرم بن محمد
هو الفقيه النحوي القاضي أحمد الأفرم بن خطر بن محمد أحد أعيان فقهاء ولاية العصابة في أيامه وكان من أشدهم تعصبا لمنهج الكلابية في باب الصفات الإلهية لكنه بعد وقوفه على كتاب أضواء البيان للشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي تغير موقفه إلى حد ما خاصة بعد قدوم مؤلفه إلى بلاد شنقيط في رحلته المشهورة سنة: 1385هـ ومناقشته لفقهاء المنطقة الذين التقى بهم فقد قال أحمد الأفرم رحمه الله عند سماعه محاضرات الشيخ الأمين: كل الناس قد استفاد من الشيخ محمد الأمين فالعالم لم يبق عنده إشكال والجاهل ليس له أن يتكلم، وكان المترجم له حسن الخلق واسع الاطلاع تولى القضاء في بلاده وسار فيه سيرة حسنة توفي في حدود سنة: 1385هـ .
5) أحمد بن بتار (كيان مستقل)
أحمد بن بتار
هو الشاعر الأديب أحمد بن بتار الرمضاني الجكني ولد في حدود سنة: 1350هـ وتلقى أول تعلمه في محيطه القريب ثم رحل إلى عدة مشايخ للأخذ عنهم من أبرزهم أحمد الأمين <أبو الدين> بن عبد الرحمن آل حبيب الرمضاني الجكني، والتاه بن يحظيه الرمضاني الجكني، وإبراهيم بن أمانة الله اللمتوني، حسب قول ابن عمه: أحمد حامد بن البدوي،
6) أحمد بن الخراشي (كيان مستقل)
أحمد بن الخراشي
هو الزاهد التقي الفقيه المتصوف أحد أعيان فقهاء منطقته ومن أبرز تلامذة سيدي محمد الملقب الحاج بن السالك بن فحف: أحمد بن محمد أحيد بن محمد عبد الرحمن آل الخراشي اليوسفي الجكني ولد في حدود العقد الرابع من القرن الرابع عشر الهجري وتنقل في طلب العلم بين عدد من المشايخ من أبرزهم الحاج بن فحف فقد لازمه كثيرا حتى أصبح يشار إليه بالبنان وكان محل الثقة من الناس لدينه وسمته الحسن، وقد جلس للتدريس والفتوى فترة طويلة من الزمن في مدينة قرو واستفاد منه كثير من الناس، ووصفه محمد الأمين بن الحسين آل الشيخ بالتقوى والورع وقال وهو من تلامذة الحاج فحف وقال فيه محمد الإغاثة بن الشيخ الجكني الدوريشي: هو فقيه ذكي، وذكر عنه معاصروه بأنه متقن لمختصر خليل، ومن أبرز من درس عليه من الطلاب محمد الأمين السالم، والسالم الناجي، توفي في قرو حدود سنة: 1416هـ عن عمر تجاوز الأربعين.
7) أحمد بن سيدنا (كيان مستقل)
أحمد بن سيدنا
هو الفقيه المتواضع الخير الفاضل الطيب النفس، أحمدُ بن محمد بن سيدنا من أحفاد سيدي أحمد البحجري، كان ميلاده في حدود بداية العقد الثامن من القرن الرابع عشر الهجري في شرق البلاد بولاية النعمة ودرس القرآن دراسة جيدة حتى أخذ فيه سندا في قراءة نافع على المقرئ الفقيه الورع محمد غلام بن دهمد الإجيجبي، ثم رحل إلى عدة مشايخ من مشاهير علماء البلد.
فدرس نصف مختصر خليل الأول والمنهج في القواعد على الصحة بن سيدي جعفر الحسني الجكني وكنا، ونصف مختصر خليل الثاني ومراقي السعود، والجوهر المكنون،والبلاغة الواضحة على محمد عبد الله بن الإمام الزلماطي الجكني، كما درس أيضا الأصول على محمد محفوظ التاكنيتي.
سافر الشيخ أحمدُ إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في حدود سنة 1425هـ وعمل بها إماما في إمارة أبو ظبي وما زال بها إلى الآن: 1430هـ.
8) أحمد بن سيدي الأمين (كيان مستقل)
أحمد بن سيدي الأمين
هو صاحب الفضيلة ذو الخلق الفاضل مع الدين والمروءة الحافظ للقرآن المشارك في الفقه والنحو والحديث: أحمد بن سيدي الأمين بن أحمد بن ذو النورين من عائلة آل الشيخ سيدي الأمين بن حبيب الله من بني رمضان الجكني كان ميلاده في حدود بداية العقد السابع من القرن الرابع عشر الهجري بولاية العصابة وتلقى تعليمه على من مشايخ بلده أمثال: محمد عبد الله بن أحمد بن نحمد المختار بن الصديق من آل الشيخ سيدي الأمين بن حبيب الله، وعبد بن المصطف آل عيسى بن أحمد الأشفغي، ثم عمل معلما بوزارة التعليم ببلاده مدة لم تطل كثيرا بعدها سافر في حدود سنة: 1398هـ إلى الحجاز وتابع دراسته في معهد الحرم المكي المعروف في بعض الأوساط بمعهد ابن احميد وبعد حصوله منه على شهادة الثانوية التحق بجامعة أم القرى بمكة المكرمة أيضا وظل بها إلى أن حصل منها على شهادة الدكتوراه من قسم الكتاب والسنة ثم سافر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في حدود سنة: 1423هـ وهو الآن بدائرة الأوقاف بدبي قسم الفتوى، طبع له كتاب بعنوان: رواية ابن وهب في السنن الأربعة.
9) أحمد بن سيدي عبد الله (كيان مستقل)
أحمد بن سيدي عبد الله
هو القارئ التقي الخير الفاضل أحد أعيان تلامذة العلامة محمد عبد الله بن سيدي محمد بن الإمام الزلماطي الجكني: أحمد بن سيدي عبد الله من قبيلة أولاد اعل التي تنتسب للزينيين، ولد – رحمه الله – في حدود سنة: 1372هـ بتكانت أو قريب منها وتلقى تعليمه في القرآن ورسمه في محيطه القريب ثم رحل إلى محمد عبد الله بن الإمام في حدود سنة: 1395هـ في شمال تكانت ولازمه مدة من الزمن درس خلالها بعض النصوص التي تدرس في محاضر البلد ومن النصوص التي درسها: الشاطبية في القراآت السبع المسماة حرز الأماني وكان هو أخص تلامذة محمد عبد الله وأفضلهم دينا وخلقا فكان على جانب كبير من خلق التواضع والإيثار وكان محبا لشيخه محمد عبد الله بن لإمام توفي ورأسه على صدره مسندا له رحمهما الله.
ويعتبر هو ركيزة محضرة محمد عبد الله في السنوات التي قضاها معه، ومن أسباب توجه محمد عبد الله بن الإمام توجها كاملا إلى دراسة القراآت السبع والكتابة في علوم القرآن فكتب كتابه: طرد الدخيل على حروف التنزيل، ونظم نظما في القراآت السبع لم يكمل، وبالجملة فقد أحدثت دراسة أحمد بن سيدي عبد الله على العلامة محمد عبد الله نهضة علمية في مجال القرآن جيدة للغاية كانت جهود محمد عبد الله قبلها منصبة تجاه الفقه، توفي أحمد بن سيدي عبد الله رحمه الله سنة: 1429
10) أحمد بن الطلبة (كيان مستقل)
أحمد بن الطلبة
هو القارئ الفقيه الأصولي الخامل: أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الأمين بن أحمد زيدان المحضري الإبراهيمي الجكني، كان ميلاده تقريبا بداية القرن الخامس من القرن الرابع عشر الهجري بولاية العصابة في جنوب بلاد شنقيط ودرس القرآن والفقه والأصول والنحو في محاضر المنطقة دراسة جيدة حتى أصبح من أبرز أقرانه في مجال حفظ النصوص التي تدرس في البلد أيام طلبه للعلم ولم يشتهر بين الناس بقدر ما يعي من الفقه، والنحو، لخموله الزائد، ومن أبرز مشايخه: إبراهيم بن أمانة الله اللمتوني والصحة بن ديدي الحسني، قال عنه محمد الإغاثة بن الشيخ الإدوريسي: أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الأمين بن أحمد زيدان من أهل العلم بمعنى الكلمة لازم ابّاه بن أمانة الله طويلا، يحفظ كتاب الله من أهل الفقه وأصوله، وقال عنه محمد بن سيدي بن الحبيب الإبراهيمي الجكني: أحمد بن عبد الرحمن: أفنى حياته في القرآن وقرأ الفقه وأصوله والقواعد ومن مشايخه الصحة ابن ديدي، وإبراهيم بن أمانة الله اللمتوني، وقال عنه محمد الأمين بن الحسين آل الشيخ الرمضاني: أحمد بن عبد الرحمن يحفظ القرآن لازم إبراهيم بن أمانة الله زمنا طويلا وقرأ مختصر خليل والأصول والمنهج والمنطق ويعرف الكثير من النحو وله بعض الأنظام في العقيدة وغيرها.
سافر الشيخ أحمد إلى الحجاز لما وصل الثمانين من العمر لغرض المقام بالمدينة المنورة والموت بها وبعد المكث بها مدة لم تطل تبين له عدم إمكان استمرار المقام بها لظروف متعددة فعاد إلى البلاد وهو الآن بكيفة طريح على وشك الرحيل نسأل الله لنا وله الأمن من عذاب القبر والنجاة من النار.
11) أحمد فال بن أحمدنا (كيان مستقل)
أحمد فال بن أحمدنا
هو الفقيه الفاضل الورع صاحب العطاء المتواصل أحمد فال بن المصطف بن حمادي الأمسمي صاحب محضرة عيون الخشب، كان ميلاده بعد الخمسين من القرن الرابع عشر الهجري بجنوب البلاد ودرس في أول أمره في محيطه القريب بعد ذلك أخذ عن عدة مشايخ من أبرزهم العالم الكبير الورع سيدي محمد الملقب الحاج بن السالك ابن فحف الأمسمي، وأكثر استفادته منه فقد صحبه زمنا طويلا وأخذ عنه الكثير وهو من أبرز تلامذته، وبعد دراسته لأكثر العلوم التي درس في محاضر منطقته جلس لتدريس العلوم الشرعية فتوافد عليه طلاب العلم من البلاد القريبة ومن الدول المجاورة أيضا ودرس عليه كثير من الطلبة.
وممن أخذ عنه من أهل منطقته: عبد الرحمن بن محمدُّ الأشفغي الجكني، والشيخ ابن سيدي محمد الأشفغي، والشيخ أحمد فال يعتبر الآن من أبرز فقهاء المنطقة ومحضرته من أشهر محاضر المنطقة الآن.
قال عنه محمد الإغاثة بن الشيخ الجكني الإدويشي: أحمد فال بن أحمدنا فقيه تقي درس على الحاج بن فحف له محظرة قريبة من منطقة العصابة حافلة بالطلاب يدرس الفقه والعربية،
12) أحمد بن محمد بن الشواف (كيان مستقل)
أحمد بن محمد بن الشواف
هو الأستاذ الفاضل أحمد بن محمد بن الشواف اليعقوبي الجكني ولد في ولاية العصابة في حدود سنة: درس على عدد من المشايخ من أبرزهم محمد عبد الله بن سيدي محمد بن الإمام الزلماطي، وصدف بن السالك بن بلول الأشفغي وهو من أبرز أساتذته في القرآن، كما درس أيضا في محضرة أهل عيسى بوب المشهورة وبعد دراسته عمل مدرسا في مدرسة الشيخ بن الشيخ أحمد المحضري
13) إسلم بن سيدي المصطف (كيان مستقل)
إسلم بن سيدي المصطف
هو الأستاذ الفقيه المثقف، إسلم بن سيدي المصطف المحضري الإبراهيمي الجكني، ولد في حدود سنة: 1377هـ في جنوب بلاد شنقيط بولاية العصابة وحفظ القرآن في صغره في محيطه القريب على أحد الحفاظ في حيه وبعد ذلك درس بعض النصوص الفقهية والنحوية في محضرة الصحة بن سيدي جعفر الحسني الجكني وطنا، كما درس على فقهاء آخرين أيضا، ثم التحق بمعهد أبي تلميت الإسلامي وحصل منه على الشهادة المتوسطة وعين مدرسا بوزارة التعليم الأساسي والثانوي في البلاد، ثم ترك التدريس وسافر إلى الحجاز لمتابعة الدراسة والتحق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وبعد حصوله منها على الثانوية العامة التحق بكلية الشريعة في مكة المكرمة التابعة آنذاك لجامعة الملك عبد العزيز بجدة وظل بها إلى أن حصل منها على الإجازة العالية، مع الحصول على دبلوم من كلية التربية في الفترة نفسها، وبعد عودته إلى البلاد عين أستاذا للتربية وعلم النفس في مدرسة تكوين المعلمين في انواكشوط ثم حول إلى إعدادية كيفا وأسندت إليه مادة العلوم الشرعية فيها وفي سنة: 1400هـ تقريبا عين مديرا للمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية في انواكشوط وظل مديرا له لفترة طويلة، ومع ذلك كان يقوم أحيانا بتدريس مادة الفقه المقارن، وبعد فترة المعهد عمل وزيرا في عدة وزارات أيام حكم الفاسق معاوية ابن الطايع وفي آخر أيامه في الوزارة حصلت له نكسة معنوية في الأوساط الدينية في البلد وذلك أن معاوية كلفه بإخماد الصحوة الدينية المتنامية في انواكشوط –حسب الإمكان- فجمع أئمة المساجد وهددهم بكلام معناه حسب قول منتقديه: {أي مسجد خرج عن مفهوم الحكومة للدين سوف أجعله مخبزا}، وأشيع عنه هذا الكلام على نطاق واسع حتى أصبح بعض معارفه يتحرج من ذكر موضوعه، وبعد إقالته من الوزارة عمل مستشارا لدى رئاسة البلد وهو في هذا العمل إلى عهد قريب ، والسنة الآن: 1430هـ.
14) إسلم بن محمد المصطفى (كيان مستقل)
إسلم بن محمد المصطفى
هو القاضي إسلم بن محمد المصطفى بن أحمد بن عبد الباقي الأمسمي ولد في حدود وأخذ عن والده، وعن محمد الأمين بن الحسن الأمسمي، عمل قاضيا بقرو فترة من الزمن.
15) أعمر بن محم بوب (كيان مستقل)
أعمر بن محم بوب
هو العلامة المقرئ الفقيه الذكي العابد الزاهد أحد أعيان العلماء الزهاد على مستوى القطر الشنقيطي: أعمر بن محم بوب الكلالي الجكني، أخذ عن جمع من العلماء منهم: محمد الحسن “بيدر” بن الإمام الكلالي الجكني وعبد الرحمن الشيخ بن محمد عبد الله “أمان” بن أحمد الأفرم الكلالي جميع العلوم التي تدرس في المحاضر الشنقيطية في منطقته ويعتبر عند طلاب العلم من أعيان العلماء في القراآت السبع بالإضافة إلى إمامته في مجال الفقه والنحو والأصول وباقي العلوم التي تدرس أيام دراسته، انتصب لتدريس العلوم الشرعية واللغوية مدة حياته بالإضافة إلى القضاء بين الناس حسبة، قال عنه محمد بن سيدي بن الحبيب: حافظ موسوعة في الحفظ متخصص في اللغة العربية والنحو والمفردات والعروض ويعرف القراآت السبع، وقال عنه محمد الإغاثة ابن الشيخ: عالم في كل العلوم، علم من أعلام البلاد في العلم خلقه الله للعلم لا يدري عن غيره، وقد درس عليه جمع من الطلاب من أبرزهم محمد عبد الله بن أحمد بن محمد المختار بن الصديق آل الشيخ الرمضاني الجكني، ومحمد بن سيدي بن الحبيب الإبراهيمي، ومحمد الإغاثة الجكني الإدوريشي، والمصطفى بن سيدي محمد بن سيدي جعفر الحسني، وأحمد بن الطلبة المحضري، وهو محل الثقة عند معاصريه من طلاب العلم والعامة في بلاده، وقد أثنى عليه صديقه وزميله في الدراسة الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي بقوله:..
كشفت له عرب العويص وجوهها من بكرها وعوانها والفارض
وكان سريع الرجوع إلى الحق إذا ظهر له كثير المطالعة لكتب العلم لا يفارق النظر فيها، وممن يرى كفر من يحكم بالقوانين الفرنسية ويتلقب بألقابهم ويقسم بالله على ذلك.
والشيخ ممن يميلون إلى رأي عبد الله بن كلاب في الصفات الإلهية كأكثر فقهاء منطقته، ومن الجماعة المدافعة عن القراءة بالهاء الخالصة بدل بين بين ومن الذين يرون ضلال أكثر متصوفة الزمان ويحذر طلابه وأقاربه من الاقتراب منهم رحمه الله، وممن يجيدون قرض الشعر، ومن شعره في تقريظ كتاب لإبراهيم بن خطر القلقمي قوله:
روض أريض بدا فلان أزهارا دان القطوف لمن قد كان ممتارا
لو ساعوفك جدود ما بها نحس لصرت تعدو له إياه مختارا
أعنى الكتاب التي طمت شمائله وعمت المدن والصحارى أعصارا
هو الذي القصد يستقصيه لا ريب والسفر ما حاكه الأسفار أسفارا
دانت له من ذراها كل شاردة كمثل بيض أنوق ما درت دارا..إلخ
له مؤلفات منها: نظم الفارق بين رواية ورش وحفص وشرحه، ونظم مادة المصباح المنير، توفي رحمه الله سنة: 1413هـ بباركيول في آفطوط جنوب بلاد شنقيط.
16) إعليه بن سيدي يحي (كيان مستقل)
إعليه بن سيدي يحي
هو القارئ الفقيه القاضي المتصوف صاحب الرزانة والخلق الفاضل والسمت الحسن إعليه بن محمد المصطفى بن سيدي يحي الأمسمي كان ميلاده بولاية العصابة بجنوب بلاد شنقيط في حدود سنة: 1376هـ وكان والده يحي متصوفا متدينا صاحب محضرة قرءا نية شهيرة في منطقة الرقيبة، فتربى المترجم له تحت رعاية والده وإخوته الكبار ومن أبرز مشايخه الذين أخذ عنهم القرآن وغيره من العلوم الشرعية واللغوية: سيدي ابات بن محمد المصطفى بن سيدي يحي الأمسمي، وعبد الرحمن بن الطالب بن عبد الله، ولمرابط السالك بن أب، ومحمد يحي بن محمد سالم الأمسمي الناصري نسبا، وأحمد بن محمد عبد الله ابن بك الأمسمي، والده بن حمين إداب الحسني، وأن بن الصف، ومحمد بن محمد الخليل الأمسمي السباعي نسبا، وبالله بن أحمد بن الأمين المحضري الجكني، التحق بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية بانواكشوط سنة: 1401هـ وظل به إلى أن حصل منه على الإجازة العالية، كما درس أيضا في المدرسة الوطنية للإدارة بالبلاد، سافر إلى الإمارات العربية المتحدة في حدود سنة: 1416هـ وعمل قاضيا في دائرة القضاء الشرعي بإمارة أبو ظبي فرع العين وما زال بها إلى الآن سنة: 1430هـ، وقد ذكر لي زميله محمد الأمين بن لال ابن دحان أنه شديد التعصب لمنهج الكلابية في الصفات الإلهية ويصف أهل الإثبات للصفات الفعلية بالضلال، ولا يصل تعصبه إلى حد عداء السلفية،
17) الإمام مالك بن أحمد الأفرم (كيان مستقل)
الإمام مالك بن أحمد الأفرم
هو الفقيه القاضي الفاضل أحد أعيان فقهاء منطقته: الإمام مالك بن أحمد الأفرم بن محمد كان ميلاده في حدود نهاية العقد الخامس من القرن الرابع عشر الهجري في جنوب بلاد شنقيط وتلقى تعليمه على يد والده أحمد الأفرم وبعض مشايخ المنطقة الأعيان أيام دراسته أمثال أعمر بن محم بوب الكلالي، عين الإمام مالك قاضيا في بلاده مدة طويلة من الزمن، من حدود سنة: 1389هـ إلى أن تقاعد، عمل بدار الثقافة في البلاد فترة من الزمن، وكان عضوا في المجلس الأعلى الإسلامي في البلاد، ويعتبر الآن من أعيان فقهاء ولاية العصابة.
18) اباه بن الحسين (كيان مستقل)
اباه بن الحسين
هو القارئ المنطقي البياني النحوي الذكي المتصوف صاحب القلم السيال واللسان الخصيب اباه بن حيمود بن الحسين الموساني الجكني ولد في المنطقة الغربية من بلاد شنقيط في حدود أواخر العقد السابع من القرن الرابع عشر الهجري فدرس القرآن برواية ورش وقالون عن نافع دراسة جيدة بالإضافة إلى الفقه، والنحو، وبعض علم المعقول على بعض مشايخ منطقته، وقد التقيت به في مكة المكرمة وبيده مصحف مشتغل بتشكيله وفقا للقراءات السبع أو العشر مما يدل على أن له دراية بالقراءات العشر، ويعتبر الشيخ اباه من الأذكياء ومن أبرز أعيان الطائفة الكلابية من الأشعرية الذين لهم تآليف في الرد على أهل إثبات الصفات الإلهية الفعلية فقد كتب بحثا في الرد على كتاب العالم الكبير بداه بن البصيري المسمى: تنبيه الخلف الحاضر على أن تأويل السلف لا ينافي الإبقاء على الظاهر، وقد رد على اباه هذا الشيخ أبو العالية المحسى السوداني بكتاب فند فيه مقالات اباه أيما تفنيد، وللباه بحث آخر في الرد على ضلالات التجانية نقل منه الشيخ يحي بن عبد الله بن سيدي بن الإمام فائدة في كتابه تنظيف الساحة من ضلالات أهل الوقاحة،
19) باب بن صالح (كيان مستقل)
باب بن صالح
هو الفقيه الأصولي النحوي الخامل باب بن العلامة محمد بن صالح قاضي المنطقة في أيامه المشهور بابن أحمد الأفرم الكلالي الجكني، كان ميلاده في حدود أواخر العقد الرابع من القرن الرابع عشر الهجري تقريبا في جنوب البلاد وتلقى بعض معارفه العلمية على يد والده عالم البلاد وقاضيها في أيامه، ثم تنقل بعد ذلك في طلب العلم بين عدد من مشايخ منطقته، ويعتبر باب من أبرز أبناء محمد بن صالح من الناحية العلمية، وهو من أعيان فقهاء منطقته، وفي أيام افتتاح المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية في انواكشوط حاول التدريس به فلم يوفق لعدم معرفته بنظام التدريس، توفي في بداية العقد الثالث من القرن الخامس عشر الهجري في حدود سنة: 1422هـ بانواكشوط.
20) ابن بون (كيان مستقل)
ابن بون
هو المختار بن محمد أحمد بن ضياء الدين الزلماطي الجكني من أحفاد المختار بن بون العالم المشهور كان ميلاده في حدود الخمسين من القرن الرابع عشر الهجري في وسط البلاد ودرس على بعض مشايخ المنطقة وهو شيخ فقيه ذكي يميل إلى الرفاهية وله نمط من الحياة خاص به رحمه الله ولم يجلس لتدريس العلوم الشرعية مع قدرته على تدريسها توفي في حدود سنة: 1414هـ.
21) التار بن اشريف (كيان مستقل)
التار بن اشريف
هو الفاضل الخير ذو السمت الحسن: التار بن من عائلة أهل اشريف الزلماطية التي تقيم في آفطوط في جنوب البلاد مع ارماظين كان ميلاده في حدود بداية العقد الثالث من القرن الرابع عشر الهجري وأخذ عن بعض مشايخ بلده ومن أبرز من أخذ عنه فيما سمعت الهاشم القلقمي، وقد زرته أيام دراستي لنظم ابن بري الرباطي في المقرأ على سيدي محمد بن الطالب اعل في آفطوط سنة: 1392هـ وكان تلك الأيام في حدود عمر السبعين وتوفي بعد ذلك بمدة لا ندري قدرها رحمه الله، ويعتبر من طلاب العلم في منطقته فقيها من أهل القرآن.
22) التقي بن محمد عبد الله (كيان مستقل)
التقي بن محمد عبد الله
هو القاضي الفقيه المشارك في التفسير السلفي الحائز على الإجازة في علم الحديث: التقي بن محمد عبد الله القلاوي وطنا، كان ميلاده في شرق بلاد شنقيط وتولى أول تعلمه على مشايخ منطقته ومن أشهرهم: محمد سالم بن الشين ثم رحل في طلب العلم رحلة طويلة قادته إلى بعض دول المشرق الإسلامي فدرس علوم الحديث دراسة جيدة حتى أخذ إجازة فيه من بعض أهل المعرفة بعلم الحديث، ثم عاد إلى بلاد شنقيط وعمل قاضيا بوزارة العدل في البلاد في عدة أماكن منها مدينة قرو، وما زال يواصل عمله إلى زمن قريب، والشيخ التقي من المشاركين في علم التفسير مشاركة جيدة فقد أخبرني الأستاذ محمد الفقيه الآمرجي رحمه الله أن الشيخ التقي يعد تفسيرا للقرآن على ترتيب النزول وأسمعني تسجيلا لمقطع من تفسيره بصوت التقي نفسه حسب قول الأستاذ محمد الفقيه، والمترجم له من السلفية المتشددين في الموقف من الكلابية الأشعرية فقد أفادني يب بن الطالب عثمان القلقمي عنه أنه قال: آسف على أني أجزت محمد عبد الله بن الإمام في الحديث ولو كنت على علم بأنه أشعري ما أجزته،
23) التلميد بن محمود (كيان مستقل)
التلميد بن محمود
هو القارئ المتقن والسلفي الناصع الذي لا يخشى في بيان الحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لائم: التلميد بن محمود الأشفغي الجكني كان ميلاده في حدود العقد السادس من القرن الرابع عشر الهجري في ولاية العصابة في جنوب القطر الشنقيطي ودرس القرآن الكريم وبعض علومه وبعض العلوم الدينية واللغوية على بعض المشايخ في المنطقة ومن أبرزهم ابن عمه المقرئ المشهور في بلده سيدي المختار ابن عبد المالك الأشفغي ومنه أخذ الإجازة في قراءة نافع ثم رحل إلى الحجاز لأداء فريضة الحج وطلب العلم وبعد نهايته من أعمال الحج واصل تعلمه على الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي فدرس عليه أصول الفقه، والنحو، والتفسير، والعقيدة، وأثناء ذلك التحق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وظل بها إلى أن حصل منها على الإجازة العالية من كلية الشريعة ثم عمل مدرسا بوزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية إلى أن توفي أو قريب من ذلك، وقد توسع الشيخ التلميد في العلوم التي درسها عن طريق المطالعة والمدارسة مع أهل المعرفة حتى أصبح من أهل المعرفة المرموقين، وهو من طلاب الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الذين لهم نشاط ملموس في الدعوة إلى منهج السلف في العقيدة وغيرها وحاضر بعدة مساجد بانواكشوط ومن المحاضرات التي ألقاها في مساجد البلد محاضرة بعنوان: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة، وأخرى بعنوان: ما تحمل الرسول صلى الله عليه وسلم من الأذى في سبيل الدعوة، وبالجملة فهو داعية نشط وله في مجال التأليف مجهود منه ما يلي: تقديم وتحقيق لشرح محمد بن إبراهيم الشريشي الشهير بالخراز المسمى بالقصد النافع على الدر اللوامع في أصل مقرأ الإمام نافع، ورسالة صغيرة في الرد على اباه ابن حيمودة المساني في موضوع العقيدة، والشيخ التلميد من أعيان السلفية الذين ترجم لهم الطيب بن عمر في كتاب السلفية، قال عنه محمد الأمين بن الحسين آل الشيخ الرمضاني: التلميد بن محمود مجاز في القراءات السبع، توفي الشيخ التلميد رحمه الله في المدينة المنورة في حدود سنة: 1412هـ، وله يد في الفقه قرأه على سيدي المختار بن عبد المالك وله يد كذلك في الأدب العربي سريع الحفظ والنظم ذكي له معرفة بالسنة غير بسيطة من أوائل من اتجه إلى الحديث يعني –من زملائه- توفي سنة: 1423هـ .
ووصفه أحمد بن أحمد المختار المحضري بالمعرفة التامة بقراءة نافع.
24) الجيلاني بن امين (كيان مستقل)
الجيلاني بن امين
هو القارئ المتصوف الغالي في حب محمد المصطفى بن أبي المعالي الجيلاني بن الإمام بن أمين من أحفاد سيدي عبد الرحمن الأمسمي ولد في حدود أواخر العقد السابع من القرن الرابع عشر الهجري في جنوب بلاد شنقيط ورحل في طلب العلم إلى محضرة أهل الطالب بن اعل الأقلال وطنا وقام عندهم فترة درس خلالها القرآن دراسة جيدة حتى حصل على الإجازة في قراءة نافع، بالإضافة إلى دراسته للفقه حسب ما حدثني ابن عمه محمد محمود بن أحمد، ثم جلس لتدريس القرآن في مدينة قرو وقد درس عليه كثير من أبناء القرية وما زال يقوم بالتعليم إلى الآن.
25) الحاج بن فحف (كيان مستقل)
الحاج بن فحف
هو العالم الرباني القارئ الفقيه اللغوي النحوي العابد الزاهد المتواضع الورع صاحب الفراسة الصائبة سيدي محمد الملقب ب: الحاج بن السالك بن الشيخ بن فحف الأمسمي فأبوه فحف تلميذ المختار بن بون الجكني من أعيان علماء القرن الثالث عشر الهجري وقبيلته من أبرز القبائل الشنقيطية في العلم والدين ولد الحاج بن السالك بن الشيخ بن فحف في حدود الثلاثين من القرن الرابع عشر الهجري ودرس في أول أمره القرآن وبعض العلوم الشرعية في محيطه القريب وبعد ذلك فارق أهله وقصد محضرة أحمد فال بن آد الرمضاني الجكني فدرس فيها بعض العلوم الشرعية ثم توجه إلى محظرة محمد بن أحمد بن أبات النزاري في شمال تكانت فدرس فيها الفقه والنحو واللغة وبعد وفات شيخه محمد بن أحمد بن أبات في حدود سنة: 1350هـ سافر إلى الحجاز برا ومكث بالمدينة المنورة برهة من الزمن غادر بعدها إلى البلاد وبعد عودته أنشأ محضرته الفريدة من نوعها في كلاكة بمنطقة تكانت والتي تعتبر من أكبر أمهات المحاضر العلمية التي قامت في النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري في المنطقة الوسطى من بلاد شنقيط وكثير من الفقهاء وطلبة العلم في المنطقة درسوا فيها فترة من الزمن لأنها استمرت قرابة السبعين عاما بدون انقطاع فهي في زمنها يمكن أن تشبه بمحضرة محمد الأمين بن أحمد زيدان الجكني في الرقيبة وتكانت في زمنها، ومحضرة الكحلاء في المنطقة الغربية من البلاد في زمنها ومن خصائص هذه المحضرة أن الكثير ممن درسوا بها يتخرجون منها ومعهم بصمات إيمانية واضحة يعرفون بها لحسن سلوكها التربوي والتعليمي.
تلامذته وثناء العلماء عليه ومنهجه:
وقد درس على الشيخ الحاج طبقات من طلاب العلم فقد ألحق الأحفاد بالأجداد فجم غفير من فقهاء المنطقة الذين عاصروا إنشاء محضرته وهم في مرحلة الطلب درسوا عليه فترة ما وسوف أذكر العشرات منهم في هذا المؤلف ومن أشهرهم العلامة محمد يحي بن الحسين بن آدُّ الرمضاني، وأحمد فال بن أحمدنا الأمسمي وأحمد بن الخراشي اليوسفي والسالك فال بن سيدي عبد الله القلالي ومحمد المختار بن مولود الجكني ومحمد عمر بن حوية المحضري ومحمد الأمين بن الحسين آل الشيخ الرمضاني ومحمد الأمين بن الحسن الأمسمي ومحمد المصطفى بن الطالب محمد بن عبد الصمد القلالي.
والشيخ الحاج يحفظه الله منقطع النظير في القطر الشنقيطي في العبادة والصبر على مشاق التعليم والانقطاع له، ويندر وجود مثله في الورع والتواضع مع الناس عامة ولطلاب العلم خاصة لم يختلف اثنان في المنطقة في تقديره ومحبته وقد وصفه تلميذه الطيب بن عمر بقوله: الحاج بن السالك بن فحف المسومي عالم أشعري العقيدة وهو من أبرز العلماء المعاصرين في بلاده ومن أكثرهم شهرة له اليد الطولى في علم القراءات والفقه المالكي والنحو، اشتهر بالتقوى والورع والزهد والإنكار على المتصوفة..إلخ.
وصدق فيه قول الشاعر محمد الأمين بن ختار:
ومجلسكم يشفى به الجهل والعمى وبالزهد والخيرات ما دمتم محفو
وكانت له جهود عظيمة في القيام بإنكار بدع المتصوفة في البلاد وكان لا يرى الصلاة خلفهم
مؤلفاته:
وللشيخ الحاج عدد من المؤلفات الدينية واللغوية والنحوية منها:
1-كتاب لباب النقول، وهو رسالة في متشابه الآيات وأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام انتصر فيه للمؤولين للصفات الفعلية وضلل فيه المثبتين لها.
2-شرح على ألفية ابن مالك.
3-شرح على نظم عبيد ربه في النحو.
4-شرح لقصيدة بانت سعاد لكعب بن زهير رضي الله عنه.
5-بحث في بيان عدم جواز قراءة القرآن الكريم بالجيم المتفشاة.
هذا ما حضرني من أسماء مؤلفاته وهو الآن شيخ طاعن في السن ضعيف تجاوز التسعين من العمر بسنوات، وهو من الأفراد الذين يصلحون لأطروحة الرسائل الجامعية.
26) حدمين بن الشيخ (كيان مستقل)
حدمين بن الشيخ
هو صاحب الفضيلة الفقيه القارئ حدمين بن عبد الرحمن بن الشيخ الأمسمي ابن عم العالم الورع الحاج بن السالك بن فحف يلتقي معه عند الشيخ ولد في جنوب البلاد بعد العقد السادس من القرن الرابع عشر الهجري وأغلب دراسته كان على يد ابن عمه الحاج بن فحف وبعد إنهائه دراسته في محضرة الحاج جلس للتعليم بجوار شيخه ويعتبر الآن هو أبرز الفقهاء الذين يدرسون الفقه في حي الحاج بن فحف في وادي “كلاك” بتكانت.
27) الخضر بن محمود (كيان مستقل)
الخضر بن محمود
هو الخضر بن محمد بن محمود بن الحبيب الكلالي الجكني من العائلة المشهورة بمعرفة القرآن في منطقة تكانت في القرن الرابع عشر الهجري والتي تخرج منها أعداد كثيرة من حفظة كتاب الله ولد في حدود بداية العقد الرابع من القرن الرابع عشر الهجري ودرس القرآن في بداية تعلمه في محيطه القريب ثم رحل إلى أحمد سالم بن سيدي بن حين أحد أعيان النصف الأخير من القرن الرابع عشر الهجري في القرآن والفقه والورع التام المتوفى في رجب الفرد سنة: 1430هـ بالدندان في شمال تكانت وسط القطر الشنقيطي رحمه الله، وواصل دراسة القرآن وبعض علومه عليه مدة من الزمن فارقه بعدها إلى أخيه القارئ الفاضل: محمد السالم بن سيدي بن حين وأكمل ما تبقى عليه من دراسة القرآن ومنه أخذ الإجازة في قراءة نافع برواية ورش وقالون، ثم التحق بمحضرة سيدي محمد بن السالك الملقب الحاج بن فحف ومكث عنده مدة يدرس الفقه ويعتبر الخضر الآن من أعيان طلاب العلم في قرو وهو إمام أحد الجوامع وخطيب الجمعة بمسجد تقاطع الطرق الذي كان يخطب فيه محمد عبدالله بن الإمام، وبعده المصطفى بن السالك بن بلول رحمهما الله.
28) داهي بن البدوي (كيان مستقل)
داهي بن البدوي
هو القاضي الفقيه المتصوف صاحب الخلق الفاضل: أحمد حامد الملقب “داهي” بن أحمد محمود بن البدوي من أحفاد المختار المكنى أبانا أحمد رحمه الله، ولد في حدود سنة: 1374هـ في ولاية العصابة قرب “انواملين” بجنوب البلاد، وتلقى أول تعلمه في محيطه القريب ثم رحل إلى سيدي محمد بن الأمين بن الطالب اعل وواصل عليه دراسة القرآن ولازمه حتى أجازه في قراءة نافع، ثم انتقل بعد ذلك بين مشايخ آخرين فدرس الفقه على أحمد فال بن إبراهيم التاقاطي، والأصول على عثمان ابن أحمد أبي المعالي التاقاطي، ويعتبر القاضي أحمد حامد من مريدي محمد المصطفى بن أحمد أبي المعالي المقربين وزوج أخته، التحق بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية بانواكشوط وظل به إلى أن أخذ منه الإجازة العالية سنة: 1407هـ ثم عمل قاضيا بوزارة العدل في موريتانيا، وفي سنة: 1421هـ تقريبا سافر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وعمل قاضيا بدائرة القضاء الشرعي بالدولة بفرع العين وما زال يواصل عمله بها إلى الآن.
29) السالك فال بن سيدي عبد الله (كيان مستقل)
السالك فال بن سيدي عبد الله
هو السالك فال بن سيدي عبد الله الحاجي الكلالي فقيه ورع يميل إلى الخمول والعزلة والابتعاد عن تجمعات الناس لا يرى السلامة لدينه إلا في البعد عن المدن والقرى أخذ عن الحاج بن السالك بن فحف الأمسمي وصحبه فترة طويلة من الزمن توفي رحمه الله سنة: 1428هـ بانواكشوط وكان أوصى أن يدفن في الموضع الذي كان يسكنه ولم يمكن ذلك لبعد المكان فدفن بانواكشوط.
30) السالم بن حدمين (كيان مستقل)
السالم بن حدمين
هو الأستاذ النحوي القارئ الخطيب الذكي صاحب الرزانة والخلق الفاضل السالم بن محمد الأمين “حدمين” بن حبيب الله بن المختار بن حبيب الله بن أحمد مزيد الزلماطي، كان ميلاده بتكانت وسط بلاد شنقيط سنة: ، وتلقى أول تعلمه في محيطه القريب ثم رحل في طلب العلم إلى عدد من مشايخ البلد وأبرز من أخذ عنه منهم: سيدي محمد الملقب الحاج بن السالك بن فحف الأمسمي، ومحمد شيخنا بن إبراهيم بن أمانة الله اللمتوني، ومحمد غلام بن دهمد الإجيجبي بالإضافة إلى جده من جهة الأم سيبويه زمانه: أحمد الأمين “بدين” بن عبد الرحمن آل حبيب الله الرمضاني، بعد ذلك درس في معهد ابن عباس في انواكشوط وبعد تخرجه عمل أستاذا بوزارة التعليم بالبلاد وفي سنة: 1423هـ تقريبا استقال من التعليم وسافر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وعمل بوزارة الأوقاف بها إماما وخطيبا وما زال بها إلى الآن، ويعتبر الأستاذ السالم من أبرز المعاصرين في حفظ القرآن ورسمه وتجويده، ومعرفة ألفية ابن مالك في النحو، مع المشاركة الجيدة في الفقه.
31) سيدي ابات بن سيدي يحي (كيان مستقل)
سيدي ابات بن سيدي يحي
هو القارئ الفقيه سيدي ابات بن محمد المصطفى بن سيدي يحي الأمسمي ولد في جنوب بلاد شنقيط في حدود سنة: ، وتنقل بين عدد من المشايخ من أبرزهم إبراهيم بن أمانة الله اللمتوني، و بن اجميل، ومن أبرز من أخذ عنه أخوه إعليه بن محمد المصطفى،
32) سيدي عالي بن جعفر (كيان مستقل)
سيدي عالي بن جعفر
هو الأستاذ اللغوي النحوي الدين الفاضل: سيدي عالي بن جعفر أحد أحفاد مولاي الزين الحسني، كان ميلاده في الجنوب الشرقي من القطر الشنقيطي في حدود بداية العقد الثامن من القرن الرابع عشر تقريبا وتنقل بين عدد من المشايخ في طلب لعلم ومن أبرز مشايخه سيدي محمد الملقب الحاج بن فحف الأمسمي والخرشي بن الحسن الأمسمي، سافر سيدي إلى الإمارات العربية المتحدة ومكث بها سنوات قليلة لم يعمل فيها عملا يتناسب مع معرفته وسمعت أنه عرض عليه عمل في الإفتاء فتورع عنه في سنة: 1429هـ، عاد إلى البلاد وجلس لتدريس الطلاب في محضرة أهل ديدي في قرو.
33) سيدي محمد بن ابات (كيان مستقل)
سيدي محمد بن ابات
هو الأستاذ الكريم سيدي محمد بن ساليم بن ابات بن الشواف اليعقوبي الجكني ولد في ولاية العصابة في حدود سنة: وتلقى أول تعليمه في محيطه القريب ثم رحل إلى الشيخ سيدي محمد الملقب الحاج بن السالك بن فحف ودرس عليه مدة من الزمن لا أعرف قدرها ومن العلوم التي درس: القرآن، والفقه، ثم التحق بمعهد ابن عباس في انواكشوط ودرس فيه بعض العلوم الشرعية واللغوية، اشتغل الأستاذ سيدي محمد: مديرا للتوجيه الإسلامي في البلد فترة من الوقت.
34) سيدي محمد بن سيدي الصالح (كيان مستقل)
سيدي محمد بن سيدي الصالح
هو الفقيه الأصولي: سيدي محمد بن سيدي الصالح الرمضاني ولد في حدود أواخر العقد السابع من القرن الرابع عشر الهجري في جنوب البلاد، ودرس القرآن في منطقته ثم رحل إلى الشيخ سيدي محمد الملقب الحاج بن السالك بن فحف الأمسمي فدرس مختصر خليل بن إسحق في الفقه المالكي، كما درس أيضا مراقي السعود في الأصول لسيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم العلوي، والشيخ سيدي محمد رجل يميل إلى الخمول والزهد، والتعصب الكبير لرأي الكلابية من الأشعرية وقول ابن القاسم العتقي عن مالك في المدونة، وهو الآن إمام جماعته في حيه بقرو،
35) سيدي محمد بن عبد الله بن أحمد (كيان مستقل)
سيدي محمد بن عبد الله بن أحمد
هو سيدي محمد بن عبد الله بن أحمد بن أبات النزاري ولد في تكانت في حدود سنة: وأخذ عن عدد من المشايخ من أبرزهم أحمد الأمين “بدين” بن عبد الرحمن أهل حبيب الله الرمضاني، وسيدي محمد الملقب الحاج بن السالك بن فحف الأمسمي، ومحمد عبد الله بن سيدي محمد ابن الإمام الزلماطي وهو من أعيان تلامذته…
36) سيدي محمد بن الطالب اعل (كيان مستقل — بالنص المرسل فقط دون إكمال)
سيدي محمد بن الطالب اعل
هو العالم القي العابد الورع المواضع، سيدي محمد بن الأمين بن الطالب اعل الرمضاني الجكني كان ميلاده في حدود سنة: 1347هـ تقريبا في جنوب بلاد شنقيط وتلقى أول تعليمه في محيطه القريب ثم رحل إلى عدد من المشايخ منهم الطالب محمد البريكن الرمضاني ومنه أخذ



