وهج القصيد، قصيدة اللغة العربية في يومها العالمي

مِن أينَ أبدأُ والبدايةُ أهيبُ ▌ أمَّن أُكلِّمُ في هواكِ وأنْدُبُ وديارُكِ الحَرَمُ الشَّريفُ ومكَّةٌ ▌ ولطــيبةَ المختارِ جدُّكِ يُنْسَبُ واللهُ ألبسَكِ الجلالَ قداسةً ▌ وحباكِ مجدًا خالدًا لا يُسلَبُ وإذا حلفتُ فإنَّني بمُقدَّسٍ ▌ عمدًا حلفتُ وإنَّني لا أكذبُ للضادِ أروعُ قصّةٍ وحكايةٍ ▌ والضادُ أجملُ ما يُقالُ ويُكتَبُ والضادُ أفصحُ في الخطابِ عبارةً […]

الشاعر أحمد حسين n
مِن أينَ أبدأُ والبدايةُ أهيبُ أمَّن أُكلِّمُ في هواكِ وأنْدُبُ
وديارُكِ الحَرَمُ الشَّريفُ ومكَّةٌ ولطــيبةَ المختارِ جدُّكِ يُنْسَبُ
واللهُ ألبسَكِ الجلالَ قداسةً وحباكِ مجدًا خالدًا لا يُسلَبُ
وإذا حلفتُ فإنَّني بمُقدَّسٍ عمدًا حلفتُ وإنَّني لا أكذبُ
للضادِ أروعُ قصّةٍ وحكايةٍ والضادُ أجملُ ما يُقالُ ويُكتَبُ
والضادُ أفصحُ في الخطابِ عبارةً وأجلُّ معنىً في النُّفوسِ وأهيبُ
وإذا استُلِذَّ رجيعُ كلِّ رطانةٍ فرجيعُ فاتنتي ألذُّ وأعذبُ
وهيَ الحبيبةُ والمُنى عُلِّقتُها فإذا خطبتُ بغيرِها لا أُعرِبُ
لا عيبَ فيها غيرَ أنَّ بيانَها كالسِّحرِ يعبثُ بالعقولِ ويذهبُ
وتسيلُ كالعسلِ المُذابِ حروفُها فأعُلُّ من ذاك الرُّضابِ وأشربُ
فبغيرِ لذَّةِ حرفِها لا أنتشي ولغيرِ سحرِ بيانِها لا أطربُ
وإذا تلوتُ من البيانِ قصيدةً خشعَ الوجودُ لها وأسفرَ غيهبُ
وتدلَّتِ الأرواحُ من أفلاكِها نورًا يَشِعُّ على الرُّبا يتصبَّبُ
ترنو إلى كُنهِ البيانِ وسرِّه فتراهُ أو تُصغي إليه فتعجبُ
فالنصُّ من وهجِ الحروفِ مجرَّةٌ والبيتُ من دُرَرِ المعاني كوكبُ
الشاعر: أحمد حسين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0

Subtotal